2008/7/22 الشعور بالنقص هو شعور ينتابنا كثيرا ولكن بدرجات مختلفة،فقد عرّف عالم النفس (ألفرد إدلر) الشعور بالنقص بأنه هو "شعور يحدو بالمرء إلي الإحساس بان الناس جميعا أفضل منه في شئ أو آخر" أنا لا أعتقد أن هناك احد لا يعاني من مشكلة عقدة النقص ولكن كما ذكرت بنسب مختلفة ومتفاوتة والشخص السوي هو الشخص الذي يفهم قيمة نفسه الحقيقية ويعطي لنفسه المرتبة أو الحجم الذي يكون راضي عليه ولا يقلل من شأنه ولا يخضع لأي ظنون تخرجه خارج دايرة قبوله لنفسه وقيمته الحقيقية ومن هنا نزلنا إلي الشارع لنعرض بعض العينات المختلفة التي تتفاوت فيما بينهم في درجة شعورهم بالنقص: وكان رأي (محمود): محدش ما بيحسش بأنه معندوش شعور بالنقص أنا لما بشوف حد أفضل مني في أي حاجه بحس اني قليل لكن طبعا بكون فاهم ان عندي إمكانيات مش عند ناس تاني ولكن (هايدي): رأت أنها لا تعاني من أي نوع من انواع الشعور بالنقص عندما قالت أنا راضيه عن كل حاجه أنا فيها ومكتفية وده مخليني دايما حاسة بالاكتفاء ومجاليش الشعور بالنقص ده خالص وأختلف (ح) معها في الرأي: أنا بعاني بنسبة كبيرة أوي من صغر النفس بالرغم أني عارف أني عندي إمكانيات حلوة لكن شعوري بالنقص دايما مخليني في خجل مع الناس ومش عارف أتعامل معاهم وبحاول أني اخرج من الشعور ده لكن مش قادر وأضاف (خالد): الشعور بالنقص ده حالة طبيعية جوة أي حد فينا لكن أنا دايما بحاول أطور من نفسي وأكون دايما في الأفضل عشان ماسبش للشعور ده فرصة أنه يملاني ويعوقني أني أكمل حياتي بشكل سليم قيمتنا الحقيقه تكمن في ما لدينا من امكانيات جميلة ميزنا بيها الخالق، ميز بيها خلقته (الإنسان) عن سائر المخلوقات ميزنا بالعقل وبالمواهب التي تتباين من شخص لآخر ميزنا بالامكانيات التي تصنع الثروة التي يظن البعض مخطئين انها هي سر السعادة والتي بيها يتمتع الانسان بالرضي الكامل عن كل شئ والأهم من هذا وذاك هو أن نفهم أن محبة الله التي اعطاها لنا لا يفرق فيها بين شخص وآخر ولكن قد تكمن المشكلة بدواخلنا عندما لا ندرك مقدار هذا الحب الذي أحبنا به الله. والله جعلنا له ملوكاً وأبناء وكهنة أحبنا حتي الموت حتي بذل ابنه الحبيب علي الصليب لأجلنا لنعرف وندرك أن قيمتنا الحقيقية هي في الدم المسفوك لاجلنا لا بل لأجلك و لأجلي محبة أبدية أحببنا فهل نقدر هذا الحب ونفهم مقدار قيمتنا الحقيقية؟ سوسنه مكرم |