شباب في شباب شباب في شباب شباب في شباب
أخبار
أغاني
من القلب
وجبة في كلمة
دعوة للنقاش
الحلقات
امثال
تحقيقات
تقارير
حوارات
كاريكاتير
خطوة بخطوة

هديه مجانيه
Google

تقارير
إنتحار

21/4/2008

لم يعد الانتحار ظاهرة محلية قاصرة على بلد بعينها، بل أصبحت ظاهرة عالمية لا تقتصر على دولة أو مجتمع أو فئة بعينها، وهي دائماً ما تكون حصيلتها الكبرى من الشباب، حيث يشكل الشباب الفئة الأعظم من المنتحرين.

ففي الماضي كان شائعا أن الفقر أو الصدمات العاطفية أهم أسباب الانتحار، لكن بمرور الأيام تكشف وسائل الإعلام العربي والعالمي وجود دوافع أخرى للانتحار.

ولقد أصبح للشباب العربي علاقة وثيقة مع الانتحار حيث بدأت الجهات المختصة بكشف أعداد مخيفة للمنتحرين العرب، أو اللذين يحاولون الانتحار، وذلك عبر طرق ووسائل عديدة ومختلفة.

ففي السعودية مثلاً:
حاول أحد الشباب وضع حدا لحياته حيث قام بشنق نفسه في غرفة داخل منزله، وأشارت معلومات الشرطة إلى أن هذا الشخص كان يعاني من ضغوط نفسية، وأنه أقدم على الانتحار بشنق نفسه بعد أن ربط حبلا في مروحة الغرفة.

وفي مكة المكرمة:
أقدم أحد رجال الأمن من منسوبي قوة الواجبات والمهمات الخاصة بمكة على الانتحار بعد أن أطلق النار على نفسه من مسدس يحمله.
وفي (القويعية):
أقدم مواطن سعودي في منتصف العقد الثالث من عمره على الانتحار بمسدس كان بحوزته داخل سيارته قرب مدخل الطريق الموصل لمنزله وكشفت التحقيقات أن أسباب الوفاة لم تكن جنائية، وانه من المتوقع أنه كان يعاني من مرض نفسي.

وفي (الأحساء):
أقدمت فتاة سعودية تبلغ من العمر 17 سنة على محاولة الانتحار وذلك بإبتلاعها 13 قرصا طبيا وشرب كمية من مادة "الكلوركس"، وذكر " أن أخت الفتاة الصغرى قد شهدت محاولة الانتحار وأسرعت بإبلاغ والديها اللذين قاما بنقلها على الفور إلى المستشفى وأجريت لها عملية غسيل للمعدة وأجابت الفتاة عن سؤال شرطة المنطقة لها في التحقيق عن الدوافع التي قادتها لهذا العمل قائلة:
" إنها يائسة من الحياة وتعاني من جو أسري كئيب، كما أنها راغبة بالزواج ووالدها يرفض ذلك لصغر سنها".

(وفي المدينة المنورة):
لحق شاب في العقد الثالث من عمره، بوالده المتوفى بعد 10 دقائق فقط من وفاة أبيه بالمدينة المنورة وذلك بعد أن ألقى الابن بنفسه من الدور الرابع لعمارته، وذلك بسبب العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه بأبيه.

أما في البحرين وعلى طريقة روميو وجولييت:
حاول زوجان الانتحار بابتلاع أقراص طبية، ولكن تم إنقاذهما في الوقت المناسب وأجريت لهما الإسعافات حيث بدأت الحكاية بمشاجرة حامية بين الزوجين، اتجهت بعدها الزوجة إلى غرفتها لتبتلع كمية من الأقراص الطبية، وبعد لحظات دخل الزوج غرفتها ليجدها في حالة سيئة، وسألها عما حدث فأخبرته بما فعلت، وعلى الفور قام الزوج، الذي لم يحتمل إمكانية أن يعيش من دون زوجته، بابتلاع كمية كبيرة من الأقراص، ثم بدأ الزوج يشعر بأعراض الغثيان فقام بالاتصال برجال الإسعاف الذين حضروا ونقلوه مع زوجته إلى المستشفي، حيث تم إسعافهما وتعهد الزوجان بعدم تكرار المحاولة.

كما أقدمت ثلاثة فتيات على الانتحار في حوادث منفصلة عن طريق ابتلاع أقراص طبية ولكن تم إسعافهن جميعا وأخذ تعهد عليهن بعدم تكرارا الانتحار مرة أخرى،

وذكر أن الفتاة الأولى أقدمت على الانتحار بسبب:
إصابتها بحالة من الإحباط الشديد نتيجة رسوبها في الجامعة وفور سماعها النتيجة انخرطت في حالة بكاء وبعدها قررت أن تنهي حياتها ولكنه تم إنقاذها في الوقت المناسب.

بينما:
تعرضت سيارة الفتاة الثانية للتعطل وطلبت من والدها أن يصلحها ولما رفض الأب ابتلعت الإبنه عدة أقراص طبية،

أما الفتاة الثالثة والأخيرة:
فكانت ترفض باستمرار تناول الطعام مما كان يثير غضب أمها التي ثارت عليها مؤخرا وألحت عليها بأن تأكل عدة مرات وعندما رفضت قالت لها الأم بغضب وصراخ:" الأفضل لي أن تموتي" فكانت محاولتها للانتحار.

 

وفي الأردن:
فإن الأسباب التي تدفع الشباب الأردني والوسائل التي يستخدمها ليست ببعيدة عن كل ما سبق، ففي عمان حاول مواطن الانتحار بعد ان ربط عنقه بسلك معدني وربط طرفه الآخر بجسر للمشاة بأحد شوارع عمان مهددا بإلقاء نفسه من أعلى جسر المشاة للاستجابة لمطلبه بإلغاء الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحاكم الإداري في محافظة البلقاء، وأشارت الجرائد إلى أن الشخص الذي حاول الانتحار في العشرينات من عمره وقد تفاوض معه رجال الأمن العام إلى أن أقنعوه بعد فترة وجيزة بالعدول عن الانتحار.

أما في مصر:
فقد شهد مركز المراغة بمحافظة سوهاج بصعيد مصر مأساة إنسانية حيث انتحر معيد بكلية العلوم "26 " سنة بتناول مادة شديدة السمية بسبب عجز أسرته عن تدبير نفقات المعيشة وتدبير مبالغ للإنفاق على أبحاثه، و أكد تقرير مفتش الصحةعلى أن سبب الوفاة كان لتناوله مادة سامة، وبحسب صحيفة "الوفد" تبين أن والد المنتحر يعمل "بائع فاكهة" بالقاهرة ويمتلك 6 قراريط من الأرض وأن والدته تقوم كل عام ببيع جزء من الأرض وتخصيصه للمنتحر للإنفاق منه على أبحاثه ويوم الحادث طلب من والدته مبلغ 1300 جنيه للسفر إلى الغردقة مع زملائه بقسم الحيوان لشراء قواقع لإعداد أبحاثه فعجزت عن تدبير المبلغ وقامت باستدانة مبلغ 400 جنيه فقط.

وفي الإسكندرية:
انتحر قهوجي 26 سنة بمنطقة الهانوفيل حيث طعن نفسه بسكين، احتجاجا على إصرار أمه على العمل كخادمة بالمنازل، وتبين من تحريات المباحث حدوث مشادة كلامية بين المتوفي ووالدته لاعتراضه على عملها كخادمة بالمنازل تطورت إلى مشاجرة قام على أثرها بإصابة نفسه بالسكين وتوفي أثناء تقديم الإسعافات الأولية له.

أما في اليمن:
فقد كشف تقرير امني يمني عن ارتفاع حالات الانتحار في أوساط اليمنيين بنسبة 52 بالمائة عن الأعوام السابقة، بسبب تردي الأوضاع المعيشية وانتشار الفساد وارتفاع الأسعار إضافة الى الخلافات الأسرية، وسجلت أجهزة الأمن اليمنية 465 حالة خلال العام الماضي، وأظهر تقرير صادر عن وزارة الداخلية إلى أن عدد حالات الانتحار ومحاولات الانتحار المسجلة لدى سلطات الأمن في مختلف محافظات اليمن خلال الأعوام الثلاثة الماضية ( 2004 - 2005 - 2006) بلغ 1401 حالة، وأوضح التقرير أن عدد الوفيات من المنتحرين في الأعوام الثلاثة بلغ 765 شخصا من الجنسين من بينهم 624 شخصا انتحروا بواسطة أسلحة نارية، و 141 شخصا استخدموا وسائل أخرى كالسموم والشنق وغيرهما، ويقول علماء النفس اليمنيون إن تفشي هذه الظاهرة يرجع إلى الظروف المعيشية الصعبة والاجتماعية المعقدة، إضافة إلى الخلافات الأسرية، وأكد اختصاصي

أعرب أخصائي الأمراض النفسية والعصبية الدكتور عبد الكريم جباري لجريدة "الدستور" الأردنية أن "الانتحار يكون ناتجا عن أفكار قهرية أو اكتئاب أو عوز أو فشل يفضى إلى شعور واعتقاد لدى الشخص المنتحر بأن الموت هو اقصر الطرق للتخلص من مشاكل الحياة"، وأشار إلى أن المنتحرات يفضلن غالبا الانتحار بتجرع السموم، بينما يفضل الذكور استخدام الأعيرة النارية والأدوات الحادة مثل السكاكين أو الحريق.

وفي دمشق:
أقدم شاب في العشرين من عمره بإطلاق عيار ناري على رأسه منتحراً في الشارع العام بالقرية وعلى مرأى المارة والجيران لمروره بظروف اجتماعية وصحية قاهرة.

وكانت قرية (كفربو) قد شهدت أيضا حالة انتحار مشابهة بالظروف ومغايرة بالطريقة، حين أقدم شخص آخر على شنق نفسه في منزله.

وأكدت تقارير لمنظمة الصحة العالمية أن‏16%‏ من السيدات اللواتي يحاولن الانتحار هن من مدمنات النحافة، وتخوفهن من زيادة الوزن الذي يصل إلى حد الرعب مما يدخلهن في حالة اكتئاب تدفعهن للتخلص من الحياة‏، ‏ وبرغم نحافتهن إلا أنهن يلجأن إلى استخدام أقراص المسهلات أو التقيؤ مما يحرم الجسم من العناصر المغذية الضرورية له ويؤدي إلى مشكلات معدية وأمراض في القلب وتدهور حالة الأسنان.

وأشار التقرير إلى أن معظم النساء اللاتي يعانين من فقدان الشعر وتوقف الحيض في سن مبكرة واضطراب الغدة الدرقية وما يتبعها من آثار هن من مدمنات النحافة‏.

وحذر التقرير المرأة من إتباع نظام لإنقاص الوزن مبالغ فيه حتى لا تصاب باضطراب التفكير والرغبة في الانسحاب من الحياة والشعور بالوحدة والعصبية والعدوانية وإذا كانت الرشاقة مطلبا طبيعيا لكل إنسان فإن تجاوز الحدود الطبيعية لخفض الوزن يعد هلاكا وموتا لخلايا الجسم وإتباع نظام توازن في الأكل أفضل من نحافة تؤدي للانتحار أو المرض.‏

كما قامت منظمة الصحة العالمية بكشف عدد المنتحرين سنوياً بإحصائية شملت مختلف أنحاء العالم، حيث بلغ عددهم مليون ومائة ألف منتحر سنويا، وبتفنيد الرقم سنجد انه يعني وجود 3000 حالة انتحار كل يوم أي 125 حالة كل ساعة، بمعدل حالتي انتحار كل دقيقة.

سوسنه مكرم

مواضيع سابقة