شباب في شباب شباب في شباب شباب في شباب
أخبار
أغاني
من القلب
وجبة في كلمة
دعوة للنقاش
الحلقات
امثال
تحقيقات
تقارير
حوارات
كاريكاتير
خطوة بخطوة

هديه مجانيه
Google

تقارير
عقدة النقص

2008/7/22

شعور بالنقص هو عدم الثقة بالنفس، أو الشعور بانك أقل ممن حولك، وأنك إنسان غير مرغوب فيك، تحب من حولك، وتحول الا قتراب فيقابلك رفض، ويقول عالم النفس الشهير ألفرد أدلر عن الشعور بالرفض:

"هو شعور يحدو بالمرء إلى الاحساس بأن الناس جميعاً أفضل منه في شئ أو في آخر."

وهذا كافي بأن يكون دافع يتحرك الشخص من خلاله إلي التعويض، أو إثبات الذات، وقد يجعله هذا الشعور يتصرف بشكل عدواني تجاة نفسه والمجتمع، و تتعدد المحولات التي من خلالها يحاول التعويض فمثلاً:

الاجتهاد في الدراسة والوصول إلي أعلي الدرجات العلمية.
الوصول إلي أعلي المناصب في العمل.
الرغبة في الوصول إلي درجة الكمال في كل شئ.
المحافظة علي الظهور بأفضل مظهر وأرتداء أغلي الملابس، واتباع الموضة الحديثة مع بعض التقليد الاعمي.

ونتيجة لهذا الشعور يجني المجتمع ثمار هذه المشكلة، فماذا إذا أصبح ذلك الشخص دكتور جامعي فإنه سيمارس عقدة النقص علي الطلاب الذين لديه، ويجعل من التعليم عبئاً، أو أنه أصبح مديراً فأنه سيكلف من معه بأعمال كثيرة ومرهقة، واما عن المظهر فانه سيكون مثل فأر التجارب، وسيظل يغير من تلك الطريقة إلي الاخري من أجل الحصول علي أعجاب من حوله، وماذا عن الكمال هل يوجد شخص واحد كامل علي الأرض.

ولذلك دعونا نتعرف علي واحدة من أهم الأسباب وجذور تلك المشكلة.

أن المشكلة الاساسية هي اني أري نفسي من خلال عيون الآخرين، ومايصدرون عليّ من اراء تجاهي
فإن اراءهم هي أنا،
وهذة هي قيمتي،
وما اساوية هو ما يذكرونه عني، ولذلك يقول سليمان الحكيم (أنه كما شعر في نفسه هكذا هو)
فان الجانب المهم هو كيف أري نفسي؟
وما هو مقدار قيمتي؟
أن أي شئ يساوي ما يدفع فيه فهل تعلم مادفع فيك؟

لقد دُفع فيك أغلي ثمن، وهو دم المسيح الغالي الثمين الذي يعطي الحياة الأبدية، ويغفر الذنوب، والخطايا، فاليوم ندعوك إلي الاقتراب إلي الله فمعه ستجد قيمتك، وستعرف مقدار نفسك من خلال عمله علي الصليب.

أيمن روماني

مواضيع سابقة